أهلاً وسهلاً مع رموز من أجل صحة الأرض

 

"لا يسعنا أن نكون أصوليين و جذريين كفاية لنتعامل مع ما يسبب الضغوطات علينا في هذا الزمن."

_دافيد أتين بورخ

 

"لا يمكننا إنقاذ العالم ضمن القانون لذلك القوانين عليها أن تتغير."

_غريتا تانبيرغ

في وجه تداعي الأنظمة الاجتماعية والبيئية، ملايين الناس حول العالم تنادي بتغيير النظام العالمي الأساسي. رموز لكوكب الأرض الصحّي تقدم إطار أُسسي لتغيير النظام بشكل كامل لدعم المواطنين للعمل معاً عبر الحدود  الوطنية و الثقافية والأيديولوجية، لتحول جذري في النظام و تجديد النظام الإجتماعي والبيئي عالمياً بشكل كامل و سريع.

لمعرفة المزيد حول الأفراد والمبادرات الملهمة الواردة في هذا الفيديو ، انقر هنا

CODES FOR A HEALTHY EARTH

Cultivating Peace with All of Life


 

“In our every deliberation, we must consider the impact of our decisions on the next seven generations.”   

—  Iroquois wisdom

تمهيد

لن يتم حل التحديات العالمية العاجلة والمتسارعة التي نواجهها من داخل نفس الأنظمة ، اليوم ، ينهض الناس من جميع الثقافات والأعمار حول العالم للمطالبة بتحول أساسي في كيفية تنظيم أنفسنا كمنظومة بشرية واحدة.

مئات الملايين من الناس والجماعات يعملون على عددٍ لا يحصى من الحلول المتجددة والرحيمة.  من خلال هذه الحركة العالمية الواسعة والمتنوعة ، هناك ادراك متزايد بأن لدينا بالفعل المعرفة والمهارات والأفكار والتقنيات والموارد الوافرة، وكذلك القدرة الحكيمة على القيادة المركزة حول الخدمة ، للتصدي بفعالية لأزماتنا المتصاعدة.  يتمثل التحدي الأساسي الذي يواجهنا في التناغم والتنظيم الفعال للشفاء والتحول الكامل للنظام.

 

لضمان تحقيق التكامل الأمثل بين وفرة الحكمة والحلول العالمية ، من الضروري أن نستعيد أنفسنا ونكون نحن ، الشعب ، مسؤوليتنا الفردية والجماعية عن تناغم أنفسنا وأنظمتنا الاجتماعية (الحكم ، القانون ، الاقتصاد ، الإعلام ، التعليم ، إلخ).  ) مع مبادئ الحياة وتطور الوعي الإنساني.

 

في ضوء هذا الإدراك ، نحن ، مواطنو كوكب الأرض ، من أجل توحيد إطار الشفاء الكامل للنظام الذي يعمل بشكل فعال ، ندعم التنظيم الذاتي الذي يقوده المواطن على الصعيدين المحلي والعالمي لتحقيق احتياجاتنا المشتركة وتطلعاتنا إلى أرض صحية و سليمة.

بيان رسمي

 

 نحن المواطنون على كوكب الأرض ، نتحد في الحب من أجل منزلنا الكوكبي وجميع سكانه.  نجتمع معاً كإنسانية واحدة ، من دون حدود وطنية وثقافية وإيديولوجية ، من أجل استعادة ازدهار ورفاهية الحياة على كوكب الأرض.

 

نحن ندرك أن صحتنا الشخصية و العالمية على هذا الكوكب كلها مترابطة ومتشابكة. لكي تزدهر البشرية ، يجب أن يزدهر النظام البيئي الكوكبي بالكامل.

 

نؤكد و نقر بأن الغرض الشرعي الوحيد للحكم هو حماية الصحة العامة وسلامة كوكب الأرض وجميع سكانه للأجيال القادمة.


لذلك ،  نحن المواطنون على كوكب الأرض  نتجه إلى التنظيم الذاتي للعمل العالمي الفوري والمرن.  نلتزم بالعمل معاً ضمن الحركات الشعبية ، والشعوب الأصلية ، والمنظمات الحكومية والغير حكومية ، والمجتمعات الدينية والروحية ، وهيئات الإدارة المحلية والوطنية والدولية ، والمؤسسات والدوائر المالية بما يلي:

 

1.  تحويل أنظمتنا الاجتماعية إلى الخدمة بشكل فعال تجاه الشفاء العام بنزاهة لإزدهار ورفاهية  كل الحياة

2.  إعادة إحياء واستعادة صحة وتنوع المحيط الحيوي.

     التأكد من قدرة جميع البشر والحيوانات على تلبية احتياجاتهم الأساسية من خلال ضمان توفر وسهولة الوصول إلى:

     i.  مياه نقية.

     ii  هواء نظيف.

     iii  تربة صحية.

     v  طعام مفعم بالحياة.

     vi  مسكن آمن.

     vii أمان جسدي و عاطفي .

3.  الظروف والموارد الثقافية والبيئية اللازمة لاستحقاق و إدراك كل فرد لإمكانياته و ميزاته الخاصة حتى يتشاركوها مع مجتمعاتهم       والنظم البيئية.   

4.  زرع نظام كلي نابع من فهم الظروف والتحديات التي نواجهها كجماعات إنسانية على كوكب الأرض والسير عبر السبل والحلول         المتوفرة لشفاء الحياة على الأرض و خلق طرق صحية نحو مستقبل مُشرف و مزدهر للبشرية. المشاركة في خلق انتقال منسق           عالميا

5.   إلى ثقافة مشتركة تجمع كل القيّم من سلام ولطف وانسجام وتناغم في التنوع الإنساني وجعل ميثاقنا من الحكمة والنزاهة والمساءلة والتعاون والتجديد والإحترام الكامل لجميع أركان الحياة.

مبادئ توجيهية

 

 نلتزم بالمبادئ التالية باعتبارها النواة الأساسية لاستراتيجية الشفاء الكاملة للنظام الشامل المطلوب بشكل عاجل في هذا الوقت:

 

 اللاعنف والإشراف

  • نطمح إلى عدم الإضرار ، ومواءمة أفكارنا وكلماتنا وأعمالنا مع كل ما هو ضروري لتغذية و ازدهار المجتمع العالمي بأسره.

  • حماية وتكريم واستعادة أسس الحياة من الأرض والماء والهواء والنار والمناخ والتنوع البيولوجي وشبكة الحياة.

  • حماية وتكريم السكان الأصليين وأراضيهم ودمج أنظمة المشورة والحكمة والمعرفة والعلم في جميع قطاعات الشؤون الإنسانية.

  • التأكد من أن جميع القرارات التي يتم اتخاذها تستند إلى تحليل النتائج المترتبة على الصحة الكلية لكل الحياة وللأجيال السبعة القادمة ، وأن يتم تمثيل أصحاب المصلحة من البشر وغير البشر وأخذهم جميعاً في الاعتبار.

 

الوئام في التنوع

 

  • الاحتفاء بأصوات الجماعات الإنسانية المهمشة في قيادة الطريق إلى الأمام.

  • ضمان الحماية الكاملة والمساواة للفتيات والنساء في جميع القطاعات الاجتماعية.  

  • تطوير فهمنا للطبيعة الأساسية والحيوية للتنوع البشري والبيئي.

  • زراعة الثقافات الشمولية التي تحتفي باختلافاتنا لإثراء الحياة.

  • التعرف على الطبقات العميقة للأفراد لشفاء الأذى النفسي المتراكم من الأنظمة الثقافية و البيئية السابقة ، والعمل على تنفيذ استراتيجيات شاملة للشفاء وإعادة التأهيل و إعطاء الأولوية للمجتمعات والأنواع والنظم البيئية الأكثر ضعفا.

الاقتصاد والقانون

 

  • إعطاء الشرعية لتلك القوانين التي تحمي وتجدد الحياة وتجرم جميع القوانين التي تسمح بالضرر للحياة.

  • الإستثمار فقط في ما يحمي ويجدد الحياة والتوقف عن الاستثمار في جميع المشاريع التي تضر أو ​​قد تضر بالحياة.

  • التأكد من أن جميع الشركات والمؤسسات التي تضر الحياة سيتم دعمها إما للتحويل أو الحل. 

  • القيام بتهيئة الظروف المثلى لتلبية الاحتياجات الأساسية لجميع البشر والحيوانات أثناء انتقالنا إلى الاقتصادات والمؤسسات الصحية.

التعليم والتعلم والإعلام

 

  • إعلام المواطنين في كل مكان بالتحديات العالمية والمحلية ، وأسبابها النُّظمية ، ووفرة الحلول والمبادرات والشبكات القائمة من جميع القطاعات المكرسة للشفاء والتحول الشخصي والجماعي والكوكبي.

  • دعم فرص التعلم والتجديد للناس من جميع الأعمار، وتطوير وتوسيع نطاق الشفاء الشامل بأساليب التعلم الحديثة ، وابراز الاهتمامات والقدرات ، لدعم ازدهار الفرد والمجتمع ككل.

  • زراعة الحكمة والفن والعلوم من التفكير النُّظمي وصحة النظام بأكمله وشفائه.

  • تطوير اللغات ومهارات الاتصال والتعبير الإبداعي والسرد الثقافي من أجل تنمية مجتمع إنساني مستنير، متعاطف وروحي ومفعم بالحيوية.

الانتقال إلى نظم اجتماعية جديدة

  • التأكد من أن الأشخاص الذين يشغلون مناصب قيادية يتمتعون بمهارات في تطبيق مبادئ صحة وشفاء النظام بأكمله ، ويجسدوا قيم النزاهة والشجاعة والرحمة والحكمة والالتزام والخدمة والخبرة والإخلاص للخير من اجل الكل.

  • البدء في تطوير منصة على الإنترنت للتعليم والتوعية ونشر أفضل القوانين والسياسات والممارسات المبتكرة القائمة لصحة و شفاء  النظام بأكمله في جميع القطاعات ، وتصميم مسارات لاعتمادها وتنفيذها على نحو سريع في جميع أنحاء العالم وفقًا للاحتياجات والظروف المحلية.

  • محاذاة التكنولوجيا والتقدم العلمي مع خدمة الصحة والشفاء للنظام بأكمله.

  • استحداث "مجالس الحكمة والخبرة" التي يقودها المواطن للتنظيم الذاتي لتقديم المشورة بشأن أكثر السياسات حكمة والحلول الأكثر فعالية ، مع إعطاء صوت للاحتياجات والموارد والاعتمادات المتبادلة لجميع أصحاب المصلحة من البشر وغير البشر.

  • تصميم وتنفيذ انتقال سلس إلى أشكال جديدة من الحوكمة المحلية والعالمية مكرسة لزراعة تدفق الطاقة الأكثر كفاءة وحيوية (الموارد ، المهارات ، المعلومات ، الأفكار ، وما إلى ذلك) من خلال النظام البيئي الكوكبي بأكمله.

 

نحن ، مواطنو الأرض ، نؤكد أن اعتماد جميع أنحاء العالم للمبادئ المحددة في هذه الرموز له القدرة على حل الأزمات المتعددة في وقت واحد وخلق ثقافة سلام لكل أركان الحياة.

نحن ندعم ترجمة هذه المبادئ إلى مجموعة متطورة من القوانين والسياسات الموصى بها لجميع الحكومات والشركات المحلية والمبادرات التي يقودها المواطنون.  نكرم كل تقاليد الحكمة وندعوهم الآن إلى تحقيق فهمهم الفريد والمشترك في خدمة الإنسانية وكل الحياة. يتيح التوفيق بين إطار شامل لصحة النظام بالكامل للمواطنين في جميع أنحاء العالم و التنظيم الذاتي بفعالية من أجل إظهار رؤية مشتركة لنظام بيئي مزدهر حيث:

  • تتم استعادة شبكة الحياة وتوازنها الطبيعي ، مع الهواء النظيف ، والتربة الصحية ، والمياه النقية التي يمكن الوصول إليها بسهولة والغذاء الصحي المفعم بالحيوية لجميع الكائنات الحية.  

  • يتلقى جميع البشر والحيوانات كل ما يحتاجون إليه لتحقيق إمكاناتهم الفريدة من خلال الإثراء المتبادل مع الكل.

  • ينظم المجتمع العالمي وفقًا لأشكال جديدة من الحكم الموزع الذي يضع صحة النظام بالكامل كهدف أساسي ومبدأ تنظيمي.

  • تعمل الإنسانية معًا كمجتمع جنس بشري واحد مليئ بالغنى والمساهمة في التناغم بين الإختلافات و تأمين الظروف باستمرار لتزدهر الحياة بشكل كامل على كوكب الأرض.


 

يداً بيد نرتقي بكامل الحياة